|
كلمة ترحبية
|
*عندما يبدأ فصل الصيف
يبحث كل الناس عن الهواء البارد والماء البارد فالكل يبدأ مشغولا
كيف
يستطيع أن يوفر له أهم أساليب الراحة ألا وهي البيئة الباردة التي تنسي
المرء حرارة الشمس في هذا النهار الطويل ولكنه عندما يحس الإنسان
بالشيء من الهم أو شيء من الضيق أو غيره من هذه الألفاظ التي ما يلبث
أن تعاود الإنسان في مجريات حياته وأيامه فلا يجر هذا الشخص أجمل من
صوت جميل ولحن عذب وإيقاع متناسق وكلمات تحمل من الشوق والحب
والروحانية ما كتبها ذلك الشاعر وما أحسن به ولعل مجموعة النخبة
الإنشادية كانت ولا زالت لون جديد في سماء الإنشاد واستطاعت أن تبعث
الأمل في نفوس الكثير من أطفالنا وتنشر الجم من الكلام واللحن الشجي
إلى شبابنا والذي وجدوا له من خلاله بديل جديد عن الفن الهابط الذي
استطاع أن يغزوا بيوتنا وأذواقنا واستطاعت أيضا هذه المجموعة أن تطرب
أفئدة كبراءنا حفظهم الله وتذكرهم بشيء من تراثهم الشجي الذي طالما
تغنوا به في صباهم وشبابهم ، فما أجمل أن توصل إلى قلوب الجميع وما
أحسن أن ترضي الجميع بأذواقهم . إن
مجموعة النخبة الإنشادية وموقعها الجديد هذا ما هو إلا إكمالا لمسيرة
طويلة بدأ خطواتها الأجداد رضي الله عنهم ويكمل هذا المشوار من وفقه
الله للسير على منهج الحبيب الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم فمرحبا بكم
في موقعنا الجديد ومرحبا بنا في أذواقكم الجميلة ونفوسكم الطيبة والتي
هي مرآة لنا نستطيع من خلالها أن نقيم سيرنا ومسارنا إلى الأفضل
والأجمل وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (المؤمن مرآة المؤمن) فكم
نحتاج إلى توجيهاتكم ونصائحكم عبر هذا الموقع .
|
|